أو ما تعرف بمملكة نثرون الأول، مملكة ما وراء البحار، وهي بلاد سهلية ساحلية خضراء ضخمة، وجزء كبير من أرض جايا يحكمها السلالات النبيلة الكبرى الأربعة وهي: رَهاد، نيراي، أزنار، نيفار. وتتعرض أرضها لكسوفٍ حلقيّ كل بضعة أشهر ويستمر لمدة أيام، حتى أضحت سماؤها ماطرة وليلها طويلاً ويعادل ليلتين خارج جايا، وشتاؤها كان أطول إن حلّ.
تشتهر أرض جايا بأشجارها الملونة الضخمة جدًا. وبيوتها الحجرية البركانية الداكنة. ويسمى جيشها بالغربان، نظرًا لتشابه دروعهم وخوذاتهم من الغراب الذي كان يرمز للمملكة.
بيوتها الكبرى هي:
عائلة «رهّاد» برايات رمادية متشحة بسيفين متضادين للأعلى والأسفل.
عائلة «نيراي» ورايتها حمراء قانية بخنجر مزخرف.
عائلة أزنار» وراياتها الزرقاء بأسدٍ ذهبي مُجنح.
عائلة «نيفار» وراياتها بنية بشعار مخلب الرجل الدب المتحول.
ما يميز أنساب عوائل وسلالات جايا الكبرى عن العشائر في أرض المعترك هي أنها قد لا ترتبط بالدم بالضرورة، إلا أنهم يتميزون عن غيرهم، حيث أن العائلة النبيلة تتسيد الحكم الإقطاعي للمنطقة والتي تتشكل من رعايا وعوائل أصغر متفرقة قد لا ترتبط بالضرورة بالدم، على خلاف العشائر في المعترك التي تنحدر من دمٍ واحد. إلا أن ما يميز كل منطقة سمات معينة متشابهة تميزها عن غيرها من المناطق.